يسعدني أن أرحب بكم في موقعنا الخاص والمصمم لخدمة المسيرة العلمية والتعليمية. يهدف الموقع أساسا إلى تزويد طلاب مرحلتي البكالوريوس والماجستير والباحثين بالمقررات الدراسية والأبحاث العلمية والمشاريع البحثية في تخصص الجيوفيزياء ، كما يتضمن الموقع كذلك التعريف بالخدمات التعليمية والمحاضرات التوعوية والروابط ذات الصلة أتمنى أن يسهم هذا الموقع – والذي سيتم تحديثه بصفة دورية - في التعريف بالمستجدات العلمية والأنشطة الأخرى، وانتهز هذه الفرصة لأؤكد على ترحيبي بتلقي تعليقاتكم واقتراحاتكم الخاصة بتطوير الموقع.
مع تمنياتي للجميع بالتوفيق
أ.د عبدالله بن محمد العمري





تم الأنتهاء وبحمد الله من تحديث الموقع وقريباً سوف نوافيكم بإذن الله بآخر الندوات والمحاضرات التي قمنا بإلقاءها في الآونة الأخيرة
المجلة

المجلة العربية للعلوم الجيولوجية

  قمنا في الآونة الأخيرة بتطوير الموقع لكي يتواكب مع المتطلبات العلمية والتعليمية التي يحتاجها الباحث أو المتابع , وحرصاً منا على تلبية رغباتكم فإننا سوف نسعد بالتواصل معكم من خلال موقعنا هذا عن طريق سجل الزوار الذي في أعلى الموقع أو عن طريق اتصل بنا , وذلك لإبداء اراءكم واقتراحاتكم التي تجدونها مناسبة لخدمة المسيرة العلمية والتعليمية .

هذا ونتمنى للجميع وافر الصحة والعافية .. 

يقوم فريق علمي من جامعة الملك سعود والمكون من أ.د عبدالله بن محمد العمري و د. محمد بن سعيد فنيس باجراء دراسة ميدانية هي الاولى من نوعها في المملكة وتستمر مدة سنتين بدراسة التمنطق الزلزالى الدقيق وتأثير إستجابة الموقع لمدينتى الدمام والخبر

 

 

يقدم هذا المقترح طريقة وخطة العمل لتقديرالخطورة الزلزالية  فى المنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية. تعتبر مدينتى الدمام والخبر من أكثرالمدن التجارية والمالية والتى أظهرت معدل نمو إقتصادى عالى فى السنوات العشرالأخيرة. تتميز المدينتين بالزيادة المضطردة فى المشروعات الإنشائية والتى تضم إنشاء العديد من الجزر البحرية. بالرغم من عدم وجود مصدر معروف للزلازل تحت هذه المنطقة، فإن هناك مصادر زلزالية عديدة تقع بالقرب منها والتى من الممكن أن تسبب خسائر ودمار بمدينتى الدمام والخبر.

يوجد حوض ترسيبى عميق تحت الخليج العربى يصل عمقه تقريبا لعشرة كيلومترات، وملاصق لأحد الأحزمة الزلزالية النشيطة و المعروفة على سطح الكرة الأرضية وهى جبال زاجروس. أظهرت التسجيلات الزلزالية واسعة المدى فى الجانب الغربى من الخليج العربى للزلازل التى تحدث بجبال زاجروس، أن الموجات السطحية تستمر لفترة طويلة وذلك نتيجة التشتت والتحويلات التى تحدث عند السطح الفاصل بين صخور القاعدة والرواسب السطحية. لقد تعرضت الفترات الزمنية القصيرة ( أقل من 1 ثانية) للإضمحلال نتيجة للمسافة الكبيرة، بينما تظهر الفترات الزمنية الطويلة مقاومة لظاهرة الإضمحلال (التوهين) على هذه المسافات الكبيرة. يتضح بذلك أن الزلازل الكبيرة التى تحدث فى جبال زاجروس يمكن الشعور بها فى المنطقة الشرقية ، وليس هذا فقط، بل ويمكن أن تحدث الحركات الأرضية خسائر بالفترات الزمنية الطويلة ( من 1 – 10 ثانية). هذه الحركات الأرضية يمكن أن تؤثر على المبانى الهندسية الكبيرة، مثل المبانى العالية والكبارى (القناطر) الطويلة والتى لها فترات رنين مماثلة (1 – 10 ثانية).

بالرغم من أن الجزء الشرقى من المملكة العربية السعودية هادئ نسبيا من حيث النشاط الزلزالى، إلا أنه مجاور لنطاق من أكبر النطاقات النشطة زلزاليا. تقع مدينة الدمام قريبا من الحافة الشرقية للصفيحة العربية حيث تبعد حوالى 300 كم عن نطاق التصادم بين الصفيحتين العربية واليوروأسيوية. يقع نطاق الطى بحبال زاجروس (إيران) فى حزام التصادم والذى يعتبر من أعظم المصادر للزلازل الكبيرة: فالزلازل التى قوتها 5 درجات على مقياس ريختر شائعة الحدوث بهذا الحزام، والزلازل التى قوتها 6 درجات تحدث مرات عديدة سنويا، أما الزلازل التى قوتها 7 درجات فهى تحدث مرة كل عقد من الزمن. إنه حقا سؤال مفتوح "هل تلك الأحداث الكبيرة والتى يمكن أن تحدث ملاصقة للمنطقة الشرقية تمثل خطورة"؟. بالرغم من أن إحتمالية حدوث تلك الزلازل قليلة، إلا أن لها مخاطر عالية على السكان، المبانى والبنية التحتية (الأساسية) بكلا من مدينتى الدمام والخبر. بالإضافة لذلك، فإن ميكانيكية حدوث هذه الأحداث ليست مفهومة جيدا، فإنها فى بعض الأحيان تكون مرتبطة بالإنتاج الجائر للمواد الهيدركربونية (البترول - الغاز)، أو أنها تحدث نتيجة للعمليات التكتونية الناتجة من تصادم الصفيحة العربية مع اليوروأسيوية؟. فإذا كانت نتيجة للعمليات التكتونية، فإنها تكون كبيرة ولها القدرة على إحداث دمار؟.

نتيجة لما سبق ذكره، فإننا نقترح برنامج متكامل للإجابة على هذه الأسئلة من خلال التمنطق الزلزالى الدقيق وتأثير إستجابة الموقع فى الجزء الشرقى من المملكة العربية السعودية. سوف نطبق الطريقة الإحتمالية لتقييم الخطورة الزلزالية، وطريقة النمذجة وذلك لإنتاج الخرائط التى يهتم بها كلا من المهندسين وصانعى القرار لتصميم منشآت تقاوم الخطورة الزلزالية. إن الفهم الجيد لكلا من الخطورة والمخاطر الزلزالية يمثل مطلبا ضروريا وهاما، وخصوصا فى منطقة المنشآت الإستثمارية للبترول بالجزء الشرقى من المملكة على الخليج العربى.               


  جامعة الملك سعود

أنشئ مركز الدراسات الزلزالية بجامعة الملك سعود بتاريخ 29/12/1404‏هـ, ويقع في مبنى رقم 4 بكلية العلوم ويتبعه 27 محطة لرصد الهزات الأرضية موزعة على مناطق المملكة المختلفة. لقد ساهم المركز وبشكل فعال بإعطاء معلومات علمية وتوجيهية كاملة عن الأحداث الزلزالية في الثمانينات والتسعينات الميلادية التي حدثت في خليج العقبة مما ساهم وبدور بارز في نشر التوعية الثقافية والعلمية بين المواطنين وأصبح المركز وبحق من أكبر مراصد المنطقة العربية ويملك حالياً قاعدة بيانات عن النشاط الزلزالي في المملكة والمناطق المجاورة التي حدثت خلال الفترة الماضية وهذه البيانات لا تتوفر لدى أي مرصد آخر عن زلزالية شبه الجزيرة العربية.

يقوم المركز بالتنسيق المستمر مع غرفة عمليات الدفاع المدني والإدارة العامة للحماية المدنية. ويتبادل المعلومات مع مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية حيث تم تركيب أجهزة اتصال باستخدام المايكرويف بين المركز بالجامعة ومعهد بحوث الفلك والجيوفيزياء بالمدينة لتبادل التسجيلات الزلزالية الرقمية التي تقوم برصدها محطات الجهتين بشكل أني وسريع.

يتركز دور المركز محليا في تزويد الطلاب والباحثين بالمعلومات الزلزالية وكيفية معالجتها وإعطاء دورات علمية متقدمة في مجال الزلازل وهندسة الزلازل لمنسوبي وزارة الشئون البلدية والقروية والدفاع المدني والقطاعات الحكومية والخاصة ذات العلاقة. ناقش المركز عدة رسائل ماجستير في إدارة مخاطر الزلازل والذي قام بإعدادها منسوبي الدفاع المدني ومدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية. علاوة على مشاركة المركز سنوياً في فعاليات أسبوع الجامعة والمجتمع وكلية العلوم ويعتبر من المزارات الهامة لطلاب المدارس حيث يتم تزويدهم بمعلومات تثقيفية هامة عن طبيعة الزلازل وكيفية التعامل معها. يعتبر مجال الأبحاث والدراسات الزلزالية من الأهداف الرئيسية للمركز، حيث تم إنجاز عدد من البحوث العلمية باستخدام المعلومات الزلزالية التي يسجلها المركز وتم نشر أكثر من 45 بحثاً في مجلات علمية ودولية متخصصة. ويقوم المركز بإجراء الأبحاث العلمية المتعلقة بدراسة التراكيب القشرية الأرضية وتقليل مستوى الخطر الزلزالي. بالإضافة إلى قيام المركز بإجراء الأبحاث العلمية المتعلقة بنمذجةالشكل الموجي وداله المستقبل وتشتت الموجات السطحية وفصل موجات القص بالتعاون مع معهد ليفرمور الأمريكي LLNL وجامعة كاليفورنيا.


  مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية

يشرف معهد بحوث الفلك والجيوفيزياء بالمدينة على تشغيل الشبكة الرقمية التي تتكون من 27 محطة واسعة المدى  BBو 11 محطة قصيرة المدىSP  منذ منتصف 1998 م. وتقوم جامعة الملك عبد العزيز بجدة بتشغيل ست منها. تتميز محطات هذه الشبكة بقدرتها العالية على التقاط الإشارات الزلزالية المحلية والإقليمية وهذا يعود إلى هدوء مواقع المحطات الحقلية الموزعة في الدرع العربي والمسطح العربي.

   هيئة المساحة الجيولوجية

بتاريخ 13/8/1425هـ صدر قرار مجلس الوزراء رقم 228 والقاضي بإسناد مسؤولية الرصد الزلزالي وضم وتحديث جميع شبكات الرصد الزلزالي بالمملكة إلى هيئة المساحة الجيولوجية تحت مسمى " المركز الوطني للزلازل والبراكين" . يتعاون المركز بجامعة الملك سعود ومدينة الملك عبد العزيز مع الهيئة في مجال الاستشارات والتدريب وتبادل البيانات الزلزالية وتحليلها وتنسيق الجهود في مجال الرصد الزلزالي.

تتكون شبكة الهيئة حاليا من 27 محطة رقمية واسعة المدى BB موزعة في جميع مناطق المملكة مع الأخذ بالاعتبار مواقع محطات جامعة الملك سعود والمدينة. يتم نقل المعلومات من محطات الرصد إلى مركز تحليل البيانات بالهيئة عن طريق تقنية الأقمار الإصطناعية  VSAT .

علاوة على ذلك تقوم الهيئة منذ بداية التسعينات ميلادية بتشغيل شبكة زلازل محلية بالمدينة المنورة مكونة من 12 محطة ذات راصدات قصيرة المدى  SPتقوم بمراقبة النشاطات الزلزالية والبركانية بالمنطقة.




 

إدراج المجلة العربية للعلوم الجيولوجية ضمن قواعد معلومات المعهد العلمي العالمي (ISI)

 

انطلاقاً من أهداف الجمعية السعودية لعلوم الأرض الرامية إلى نشر المعرفة والثقافة العلمية بشتى صورها .. فقد وافق مجلس إدارة الجمعية السعودية لعلوم الأرض بتاريخ 15-1 -2008  علي إصدار مجلة علمية متميزة تخدم جميع المختصين في علوم الأرض المختلفة كوعاء لنشر أبحاثهم العلمية. ومن هذا المنطلق فقد قام سعادة ألأستاذ الدكتور عبدالله بن محمد العمري رئيس الجمعية ورئيس هيئة تحرير المجلة العربية للعلوم الجيولوجية بوضع وصياغة الأنظمة واللوائح المتعلقة بالمجلة ومن ثم تم اعتمادها من قبل مجلس الإدارة وفيما يلي بعض المعلومات المفيدة عن هذه المجلة:

المجلة العربية للعلوم الجيولوجية مجلة دولية ربع سنوية تصدر عن الجمعية السعودية لعلوم الأرض وتنشر جميع أبحاثها باللغة الأنجليزية الكترونيا   Online  في ألمانيا تحت أشراف وتحرير الناشر Springer

وتضم في هيئة تحريرها أساتذه متميزين في جميع علوم الأرض المختلفة من جميع دول العالم ويتكون هيئة تحريرها من 19 عضوًا رئيسًا و 32 عضوًا مشاركًا ويقوم بتمويلها بشكل مباشر مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية  وتم اعتمادها من قبل المجلس العلمي بجامعة الملك سعود كوعاء لنشر الأبحاث المتعلقة بعلوم الأرض. وتعتبر هذه المجلة أول مجلة عربية تنشر خارج نطاق الوطن العربي سوى في علوم الأرض أو غيرها .

وتهتم هذه المجلة بنشر الأبحاث العلمية المتميزة فقط في علوم الأرض المختلفة وتغطي جميع دول العالم وخاصة العالم العربي وإيران والهند والباكستان وأفريقيا. تغطي  المجلة جميع تخصصات علوم الأرض المختلفة وهي : علم الصخور – علم الأحافير- الجيوكيمياء – الجيوفيزياء- الهيدروجيولوجياء –البترول – المعادن والتعدين – علم البراكين – الجيولوجيا الإقتصادية – المخاطر الطبيعية والبيئة – الجيومورفولوجيا – الإستشعار عن بعد ونظم المعلومات بالإضافة الى التخصصات الهندسية ذات العلاقة وهي : هندسة الزلازل – الهندسة الجيوتقنية – الجيوديسياء وهندسة النفط والغاز.

 

في 10 -5 – 2010 تم اعتماد المجلة  في قواعد معلومات المعهد العلمي العالمي (ISI) كأول مجلة عربية متخصصة. وذلك تتويجا لجهد عامين من العمل الجاد المتميز لكل من ساهم في صدور هذه المجلة العلمية المحكمة تنفيذا لتوجيهات معالي مدير جامعة الملك سعود الأستاذ الدكتور/ عبد الله بن عبد الرحمن العثمان ودعم وتشجيع سعادة وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور/ علي بن سعيد الغامدي والشكر موصول الى مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية التي تقوم بتمويلها بشكل مباشر .

إن دخول المجلة العربية للعلوم الجيولوجية  والتي تحتضنها جامعة الملك سعود ضمن تصنيفات قواعد بيانات (ISI)  يوفر وعاء نشر عالمي لأبناء الجامعة من الباحثين الواعدين والذين كانوا يواجهون الصعوبات في نشر مؤلفاتهم التي تخص المواضيع الجيولوجية بالمملكة العربية السعودية  والوطن العربي بحجة أنها مواضيع محلية لا تهم القارئ في قارات العالم المختلفة. وسوف يعمل ذلك على زيادة عدد الأبحاث المنشورة في مجلات مدرجة في قواعد معلومات (ISI) لجامعة الملك سعود وبالتالي سيزيد من فرص إرتقاء الجامعة في التصنيفات العالمية التي تعتمد على عدد الأبحاث المنشورة في مجلات مدرجة في (ISI) كمعيار لتصنيف الجامعات عالميا.

http://www.editorialmanager.com/ajgs/default.asp